_17_
نوفمبر 8, 2008

أنا خُلقتُ من التعب
من وجه أبي المُكلل بِاسمرارِ الصيف و كف أمي الغارقة برائحةِ الطين و مصافحة الجَدات
خلفي ظِل يُلاحقني
خلفي رجُل يصيح : أنا الذي من المفترض أن آتي بعدك
خلفي ولد يدور في حلقاتٍ ملونة ويغني : أنا البطل الذي حلّق مع النجمات
خلفي صديق ينبش رأسي كتربةٍ طينية تلتهم التفاصيل الكثيرة
كلما ذكرته انتحب قلبي , تثاقلت يدي , وصار الكلام أشدّ مرارة
وأنتِ .. خُلقتِ من الأغنيات الضالة
من شَعركِ الذي تحفظه الوسائد الثقيلة بكوابيس مساءاتك
أغدقيني الآن من زُلالٍ يتساقط من عينيك
لنحزن معاً ونبكي فوق الأرصفة
نعانق أطياف العابرين الذين لا يسألوا : مابنا ؟
ولا يعنيهم أن نكوّر دمعنا كرغيفٍ ساخن ونأكله سِراً داخل الطُرقات الضيّقة ..
أريدُ فجوراً معكِ
أريدُ أن أنجب منكِ طفلاً واحداً يشبه صديقي
أريدُ أن أكتب قصائدي فوق راحة يدك
أريدُ أن تشديني من ربطةِ عنقي في محطاتِ القطار
وفوق المقاعد الفارغة تسرقين مني قُبلة !
وحين تهمسين That’s Enough
أصرخ : not yet
أنا حزينٌ هذه الليلة ووحيد
أكتب في أوراقي اسماء البلدان التي سنزورها معاً
أرسم وجوه صغاري
أدوّن ما قُلته يوماً وبسبب لا مبالاتي نسيته !
وأتمنى .. أن أنسى ولا أنسى
أن أتعلّم من جديد كيف أشد وثاق ربطة حذائي
كيف أقول أنني بخير في وقت يباغتني سؤال ( شلونك )
أن أتحدث عمّا يوجعني بطريقةٍ هادئة دون البكاء فجأة أو افتعال الضحك الصاخب
أتمنى أن أكتب أشياء جديدة
لا تتعلّق بي , ولا بك , ولا بحياتي الفاشلة
أكتب عن أشياء لا أعرفها
وحين يسألوني لِمَ كتبتَ هكذا يوماً أُجيب :
لَمْ أفعلها , إسألوا من كانوا خلفي
ظلي والرجُل والولد البطل , هؤلاء هم الذين فعلوها ولستُ أنا .
شَهَرْ
نوفمبر 2, 2008
الوفاء : أن أزرع قرب نافذتك اصيص فخاري وحين يموت الورد
ينبت وجهي من عُمق التُربة وينادي : ياصديق اشتقت !
_ 16 _
نوفمبر 2, 2008
الولدُ المُلقى على حافةِ السرير لا أعرفه
يقولونَ أنه يشبهني
صوته يهرب من شقوقِ النافذة المشرّعة نحو الشارع الضيّق
ملابسه تفرّ من الخزانة , ملابسه ليست بحجمه
هذا النحيل المتكئ على ظله يكتب قصائد كثيرة
يجرح يده ويتناول الكثير من المهدئات ليتجاهل همجية الوخز ..
بطريقةٍ غبية يحاول التأكد من أنه لازال حيّاً !
الولد الذي ألقى بقميصه في وسطِ الشارع
وعانق سيّدة لا يعرفها وهو يصرخ : أريد أنْ أنجب منكِ طِفلاً الآن
خلع وجهه وأعطاه لفقيرٍ يعزف لـ ياني , تهيأ له ذلك حينما لمحه يتأمَل جيبه ,
الظل الذي كان يسند ظهر الولد الحزين اختفى فجأة .
باك ستيج
أكتوبر 18, 2008
طاهر … الصديق الجديد والذي يُشبه عزيز كثيراً ..
أخبرني أنه بالأمس كان عليّ أن أكتب تدوينة بمناسبةِ يوم الفقر العالمي
اليوم مُناسب جداً لأخبركم أنني تناولت من يومين أجمل الوجبات
خلال الإسبوع المنصرم اكتفيت بالمأكولات السريعة
كانت في متناول اليد
كل ماأشتهيه أجده
على أرفف السوبر ماركت
في غرفتي
مايقدمه الأصدقاء كمواساة
حتى أني كلما حزنت ازددت شراهه
أنا آكل جيداً ولا يعنيني الذين لا يأكلون
سأكذب لو قلت أنني تعذبت كثيراً لرؤية النشرة الإخبارية البارحة
حقيقة شاهدتها ونمت عميقاً
لا توجد لدي شعارات أسوّقها مع أنني انسان ( بيرفكت ) ومشاعري البشرية عالية
يوم الفقر العالمي .. اتمنى يكون العالم بخير وكفى ..
أنا جائع الآن لشيء لن تفهموه أبداً
الجوع الروحي الذي يجعلك لا تشبع
الجوع لشيء مفقووود .
وكل عام وأنتم بألف خير
جُمعتك مُبَاركة ياعزيز
أكتوبر 10, 2008
اليوم السابع ياعزيز , الأخير المُنهَك , المُتعب
الذي يرافقه شتائم عديدة لأولِ الأيام شقاء وتعب ..
اليوم الجُمعة ياعزيز
ومثلكَ يعرف كيف كان يمُر هذا اليوم بالتحديد
لم أتذكّره إلا من الأذانِ الأول
كنت أتحدث لأول مرة منذ وفاتك , أضحك , أستعديني بشكلٍ بطيء ومُحبِط
فجأة
[ الله وأكبر ]
هزّتني
أتذكّر أنكَ لم تفوّت صلاة الجُمعة أبداً ياعزيز
كنا نتحدث نتحدث
بأشياء قبيحة / سيئة
فجأة تصمت :
ياوغد ياحمني أذن الجمعة خلينا نتوضأ ونصلي !
أستغرب من قدرتك في التأقلم مع حالتين شاسع الفرق بينهما
وما أن يصدح صوت المؤذن حتى تتحوّل للناصحِ الكبير
وتبدأ في سرد نصائحك الثقيلة عليّ :
لا تدخّن كثيراً ستفقد صحتك
لا تحب النساء كذلك , أو حب قليلاً وتناسى
لا تسافر لأنك تفقد نفسك في الغربة
لا تشاهد المقاطع السيئة لأنك وغد وصعلوك ولا تحتاج لدفعة معنوية أصلاً
لا تشتمني الآن ياحقير فقط إسمعني وهز رأسك
ثم أتغاضى عنك لأنني أعرف أنك من خمس دقائق فقط
كُنت تروي لي أشياء مُقززة وتدفعني للقفز من الطابق الثاني
ببزةٍ رسمية وربطة عنق بيضاء لأموت بشكلٍ لطيف كما تدّعي ..
وكعادة كل جُمعة ياعزيز
تنصلّت مني أيضاً لكنك وفي جداً
على الأقل .. صلّوا عليك يوم الجُمعة يامحظوظ
في الوقت الذي لم تكن تفوّته أبداً أبداً ..
أرأيت حتى الله يحبك [ يانور عيني أنت ]
والملائكة
الطيبون والأنقياء وعمّال الشوارع الكئيبة والإمام والرجال الأتقياء وأنا ..
أنت بخير الآن
هكذا أشعر
لم أبكي عليك البارحة لأنني شعرت أنك بخير
بالمناسبة
وجدت الطريقة المُثلى لمخاطبتك لكني لن أقولها
الأهم أنك تسمعني وأعرف ذلك
والسِر الصغير الذي لم أخبرك به بِتَ تعرفه جيداً الآن
لو كُنا معاً .. لو كُنا معاً ياعزيز !!
يارب
في هذه الجُمعة المباركة إرحم صديقي وإغفرله
ونقّه من خطاياه كما تنقي الثوب الأبيض من الدنس
يارب إجمعني به يارب يارب يارب
خذني إليك في جُمعة كهذه لأكون قربك وقربه
يارب أدخله فردوسك الأعلى هوّن عليه وعليّ وعلى والديه وكل من يحبه ..
[ أحبك حتى الآن رغم أنك كذبت وقلت أننا سنموت معاً وكنت شجاعاً يابطل وفعلتها قبلي ]
لو أنك أمامي الآن لقُلت :
لا تستهبل عليّ ياعزيز وتقول أنا ميّت ………….
تم حذف مُدونة عزيز
أكتوبر 4, 2008

يُوجعني ياصديق أن تكون ذكراكَ مؤرقة إلى هذا الحد
تورطتُ بكَ حياً ياعزيز , وتورطتُ بك أكثر بعد مماتك
كل الأشياء فيك صاخبة وضاجة ولابد أن تكون مختلفة ومتميزة
الرفاق ياعزيز يكتبون لك في مدونة جديدة , يرثونكَ هناك .. يبكونك
يحبونكَ جداً وأنت الَّذي كنت تقول : من يحبني ياحمني ؟
وأجيبك : لا أكفيك أنا ياطماع
وتضحك ضحكة كبيرة وأنت تعدد من أحبوك ومن عادوك ..
أتذكّر الآن أول يوم أنشأنا فيه المدونة
وبدأنا نثرثر كيف ستكون ؟ ومن سيزورها ؟
قُلتَ لي : سأكون حُرَّاً في مدونتي
شجعتك أنا : بالطبع لابد أن تكون حُرّاً
لم نفكر حينها بجدية في هذه اللحظة بالذات
حين يكرهني العالم بسببك لأنهم يعتبرون ماكتبته هناك ذنباً ياعزيز
ولو مُت قبلك كان سيأتي آخر يخنقك من أجلي
آآآخ ياعزيز لو تعرف مذاق المرارة .. مرارة اللوم والضيق وقلة الحيلة والذنب وتأنيب الضمير الملعون
هو ذاته الذي كنا نسميه : ابن اللذين !
لم يكن يزورنا معاً ياعزيز .. بعد رحيلك لم يفارقني
في منتصف صلاتي أتذكّر حوار عابر تحدثناه معاً
أبكي فجأة .. لا أريدك أن تتعذّب هناك أريد أن أقتسم معك الذنب إن كنا قد أذنبنا
لستُ حزيناً ياعزيز لأن مدونتك قد شُطبت نهائياً
أنا حزين لشيء آخر مختلف تماماً عما قد تعلمه ويعلمونه
أريد طريقة مضمونة تجعلك تسمعني الآن
وبعدها أعرف بطريقةٍ ما أنك قد سمعت ماقلته لك وأنك راضي عني
وأنك قد أجتزت المرحلة الأولى وصار قبرك أوسع ..
عزيز .. أنا سأغيب الآن
سأغييييب طويلاً .. وحيد من دونك
وسأموت أكثر لو بقيت ..
ــــــــــــــــــــ
الشكر موصول:
لـ فيصل ابن خالة عزيز
و لـ خالد عبدالكريم المزروع خال عزيز
ولـ نايف .. قريب عزيز الغاضب مني جداً ..
تم حذف المدونة ولله الحمد
رثاؤكَ ياعزيز
أكتوبر 4, 2008

أخبروا عزيز عن حزنكم الآن
هنا
المُدونة : رثاؤكَ ياعزيز
المُدونون : رِفَاق عزيز
الـ يوزر : r-aziz
الباس وورد: 123
ساعدونا في نشره
من أجل عزيز ..
أيضاً نستقبل اقتراحاتكم .. أفكاركم .. وكتاباتكم في المُدونة ..
أنا سِرك الصغير ياعزيز
أكتوبر 4, 2008

أنا ياعزيز سِرك الصغير الذي لا تعرفه
سِرك الذي يرافقكَ منذ أشهر بعيدة
بموازاة الحزن المتكئ على جدارِ قلبك
برفقة بحَّة الأغاني المموسقة على أصابع كفك
أنا سِرك الذي بدأ يكبر في صدرك
أقدامه تُلامس باطن روحك , شُعيراته الدموية تنتصب بمحاذاةِ ظلك
الجالس الآن وحيداً أمام شاشة مضيئة صفحتها الرئيسية : عزيز
عزيز أنا وحدي وأنتَ لستَ معي
وسِرنا الصغير في قلبي
مُتَ قبل أن تعرفه
كنتُ أحمقاً ولم أخبركَ به
وكنتَ نبيلاً ولم تسألني .
الحياة بعدك ستكون مُرَّة ياعزيز
أكتوبر 3, 2008
لا إله إلا الله وحده ولا شريك له , له الملك وله الحمد وله الفضل وله الثناء الحسن ,
يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير , وهو على كل شيء قدير ,
لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ,
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ,
اللهم صلي على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين عليه أفضل الصلاة والتسليم. •
اللهم يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ,
ارحمنا وارحم أمة محمد رحمة كافة تغنينا عن رحمة سواك, اللهم اغفر لحينا وميتنا ,
وصغيرنا وكبيرنا , وذكرنا وأنثانا , وشاهدنا وغائبنا ,
اللهم من أحيته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان. •
اللهم ياحنان يامنان يابديع السموات ولأرض ياذا الجلال والإكرام ياحي ياقيوم. •
اللهم ارحم عبدالعزيز رحمه واسعه وتغمده برحمتك ,
اللهم أرحمه فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك , اللهم قهِ عذابك يوم تبعث عبادك ,
اللهم أنزل نورا ًمن نورك عليه , اللهم نوّر له قبره ووسّع مدخله وأنس وحشته ,
اللهم وأرحم غربته وشيبته , اللهم أجعل قبره روضه من رياض الجنه لاحفره من حفر النار,
اللهم اغفر له وارحمه , واعف عنه وأكرم نزله . •
اللهم اغفر لعبدالعزيز وارحمه , وعافه واعف عنه , وأكرم نزله ووسع مدخله ,
واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس,
اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا ,
اللهم عبدك عبدالعزيز أن كان محسناً فزد في حسناته
وأن كان مسيئا فتجاوز اللهم عن إساءته,
اللهم افتح أبواب السماء لروحه وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين برحمتك ياأرحم الراحمين,
اللهم هذا عبدك خرج من روح الدنيا وسعتها , ومحبوه وأحباؤه فيها إلي ظلمة القبر وماهو لاقيه ,
كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبدك ورسولك وأنت أعلم به ,
اللهم يمّن كتابه , وهوّن حسابه , وليّن ترابه , وألهمه حسن جوابه ,
وطيّب ثراه وأكرم مثواه واجعل الجنة مستقره ومأواه.
مقر العزاء في حي الروضة مخرج 12 طريق الأمير ناصر بن عبدالعزيز
بتقاطع مع شارع عبدالله بن رشيد
خلف مغاسل الراشد وخياط الأنترنت .
نصحوني أن أذهب للعزاء كي تطمئن روحي
سأذهب الآن . سأذهب
لستُ ضعيفاً ياعزيز لكن إعذرني أرجوووك
إدفنوني وغطوني بتالي ترابه
أكتوبر 3, 2008
كنتُ سأخبركَ بهذا ياعزيز
ولزحمة العيد لم أروي لك ماحدث
تعرف مزاجي جيداً في الأغاني لكن هذه المرة الوضع اختلف
أول يوم عيد اجتمعت مع الأصدقاء في استراحة سعود
تخيّل ياعزيز طوال جلستي وأنا صامت
ولكي يستفزونني قاموا بغناء أغنية التوجد
التوجد ياعزيز ذاك التراث المُوجع
تخيَّل ماذا فعلت
تلطمت بشماغي ورقصت .. نعم لا تتعجب أعرف أنك ستضحك من هذه النكتة
رقصت طويلاً طويلاً عليها
لا تعلم إذن أننا في القبائل رقص الرجال لا يُعد عيباً
خاصة إن كان على تراثٍ يُدمي الروح
الآن أُفكّر .. هل كنتُ أرقص ياعزيز من وجعي ؟
لماذا هذه الأغنية بالذات ؟ والآن ؟ وفي هذا الوقت ؟ وبعد موتك ؟
بعدها همستُ لسعود : أنا لست بخير ياسعود أبداً !
عدت للبيت ولم أفعل شيئاً ..
أكرهك ياعزيز لأنك لم تحضرّني لهكذا صدمات
لماذا ياغدار لم نتقابل أول عيد لماذا ؟
لم أكن سأطالبك بأكثر من 5 دقائق نبتسم فيها لبعضنا ونمضي
كنا مثاليين جداً
نحن نقضي العيد مع الأهل أولاً
تباً لهم !
عزيز .. أنا آسف
صلّوا عليك اليوم لكني هربت هربت مسرعاً ياعزيز
تركت سيارتي وسط الشارع وكنت أركض كالمجنون
استوقفني رجل كبير صاحب ليموزين أمسك بيدي وقال : خير ياولدي
عزيز مات ياعم .. هكذا قلتها
إنت تعرف عزيز ؟
سألته ولم يُجب
أمسك بيدي وركبت معه الليموزين وعدت للبيت
أغلقت هاتفي , أنوار الغرفة
فتحت الكمبيوتر وصرت أتأمل الشاشة
كلهم يقولون أنك مُت .. أنا أيضاً بائس وحقير وأقول مثلهم عزيز مات ..
عزيز الساعة الآن 9:44 مساء وأنا لم أنم جيداً منذ البارحة
حلمت بك والله العظيم حلمت بك
وأنا شبه نائم سمعت صوت رعد قوي
وكنت أقول في نفسي _أو هكذا تراءى لي_ هذا عزيز جاء
بعدها رأيتك بجانبي ويدك فوق صدري وتُكرر :
” سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته “
وكان صدري يرتفع وينخفض وأبكي بدون صوت وأنت تُكرر التسبيح فوق صدري
بعدها صحوت وأنا أصرخ أصرخ كالصغار ياعزيز أصرخ أصرخ
آه ويلاه ياااوجدي على الصاحب اللي
مات من قبل لايسعد بغاية شبابه
عند قبره تراني حاجزٍ لي محلي
ادفنوني وغطوني بباقي ترابه
دامني حي ابدعي له وبطلب واصلي
جعل ربي يخفف عن وليفي عذابه
أحبك وأولول عليك كالنساء ياعزيز .

