على متن رحلة ما !

أنا الآن مُبعثر وأجلس في الصف الثاني

أمامي إمرأة جميلة و خلفي رجُل يلمس بيديهِ فخذ آنسة شقراء

سمعته يهمس لصديقه : إنها عاهرة !!

ثم اقترب منها وطلب يدها للزواج !

جانبي من ناحية اليمين  رجُل عجوز يقرأ الجريدة بِالمقلوب

ومن ناحية اليسار نافذة تطل على مساحات واسعة من الرمل

أعتقد كان لونه أحمر !

في هذه الضوضاء المُصاحبة لأنين عجلات القطار

تنبهّتُ أنني الوحيد الذي حجزت مقعدين ولم يكن سواي

عندما غادرت القطار

قال لي أحدهم :

الفاتنة التي كانت جانبك تشبهك تماماً لولا زُرقة عينيها و اسمرار وجهك

لقد نادتك لكنك لم تجب  أعتقد أنك لم تسمعها .. ؟

_ نو سير / أعتقد أنني سمعت لكني لم أكترث

أجبته ومضيت أتمتم لست المعتوه الوحيد في هذا القطار !

    • لـيلى
    • ديسمبر 2nd, 2011

    الله !
    زمان يا حمني .
    - اشتقنـا ..

    • Noth!nG
    • ديسمبر 2nd, 2011

    @لـيلى
    أهلاً ليلى
    اشتقت أيضاً
    اعتقد أنني اشتقت أكثر منك

    • toot
    • ديسمبر 2nd, 2011

    جدا رائعه أقلامك وكتاباتك

    • مشاعل العتيبي
    • ديسمبر 2nd, 2011

    راائع حمني كعادتك

  1. أخيراً يا حمني!

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.