_ 22 _
الرجال المتواطئون مع خيباتهم
يتحولون لكائنٍ آخر لا يشبههم
يسير بجانبهم , ينام قربهم , يأكل معهم
لكنهم لا يتآلفون ولا يعرفون بعضهم بعضا .
الرجال المتورمه وجوههم لهم ( وجع بدين )
تسقيهم ملوحة أعينهم كلما أمطرت .
الرجال الساخرون أكثر الناس بؤساً
يراقبون أطيافهم في المرآه يتخيّلونها شبحاً قليل الحيلة
عجز أن يعبر وبقي عالقاً في الحياة
الرجال الذين اختلقوا هذه الملهاه لازالوا يعيشون بيننا لكنهم لا يقوون على الكتابة .



ليسوا فقط الرجال
كل كائن ساخر فهو يخيط من جروحه
دمى ملونه ليضحك بها الآخرين و يروي بدمائه
حكايا منتصف الليل الطريفة
عودة حميدة لهذا القلم المبدع
كم نحن بشوق لحرفك
دائماً مايتحولون ليلاً فقط !
:
:
اطلت الغياب
ما زلت على قيد الحياة إذن…
p.s. لقد عاد الملاذ.
وهل هم في حاجةٍ لِ حفلةٍ تنكّريةٍ طارئة؛
يمارسونَ فيها أقنعةٌ تشبههمْ ../ وتعكس الفجايعة في داخلهم !.
كلنا كائناتٌ قيد الانتظار؛
نحتاجُ لِ فرصةٍ لائقة، كي تجيءُ فجيعتنا بِ حجمِ الهزائم ../!
دانا
luv u
هم الذين يعيشون كثيراً بـ لحاف الصبر !
غبت شهور عن مدونتك و عدت ( و لم تزل في نفس الدائرة ) !
تخيلت ان اقرأ عن حب جديد أو سطور ترسم ابتسامة مثلاً !
* أظنك ادمنت الحزن ، و أظني لم أزل أعشق حديثك
جرني شيء ما لصفحتك ..
فـ اناالأخرى قد أطلتُ الغياب
ليت كل ادمآن كـ ايآك ..
وفيٌ انت لكل شيء ، حتى لـ حزنك !
أطلت الغياب , ترفق بنا , فنحن في توق لكل ماتكتبه
فثمة أشخاص كثيرون يترددون هنا من أجلك
فقل لهم قولا معروفا
عثرت على مدونتك بصعوبة ، لأني تذكرت عزيز اليوم وتذكرت صديقه عبدالرحمن الذي يكتب عنه ، فضول قادني ، كنت أود أن أعرف كيف مدونتك والمرثيات المبكية .