_ 20 _
اغسطس 4, 2009

والله ما أنسـى …
_ صوت القلب في الدقيقةِ الـ 9:22
_ الحديد المُنصهر قُرب أذني …. الذي يمثّل دور “راديو” قديم لحظة الغفوة
_ ثلاث قطرات ماء عالقة / إحداها في يميني … قطرتان احتواهما رمش أبي وقت خشوع
_ أختي المجنونة صاحبة حياة لم تبدأ بعد .. التي تكتب الشعر وتحب الأغاني وتهوى القفز من البلكون !
_ أختي الأخرى .. تحب ولد الجيران وأدّعي دوماً أنني لا أعرف !
_ أخي المضطرب عاطفياً … الذي يحب النافذة لو اصطدم بها ليلاً وتهيأ له أنها وجه امرأة جميلة
_ قريبي الشاذ ..صديق مازن الولد “إياه” الوافد من دولةٍ عربية .. الاثنان اللذان يمارسان العادة السرية خلف صفائح القمامة .
_ والدة الصبيان .. أمّي النبيلة التي بقيت لزمنٍ لا تنجب إلاّ شُبّاناً !
_ قريبتي التي تحبني لأني أشبه رجُلاً كانت تشتهيه !
_ حليم وحكاية ” زي الهوا ” الأغنية ذات الأقدام .. الأقدام ذات الطرق العديدة .. الطرق العديدة المؤدية لقلبي!
_ نساء قرأتهنّ مرّة في كتابٍ كان عنوانه “ذاكرة غانياتي الحزينات” الوغد ماركيز الذي أوحى لي بفكرة معاشرة فتاته الصغيرة في يوم ربيعي خلف شجرة تفاح يانعة الذي علّمني أنّ القصيدة تبدأ من آخرِ فقرة ظهر !
_ “إلين” سيّدة في الثلاثين مرّنـتني على القُبلةِ الأولى وأنْ أخلع قلبي قرب سيّدة أنيقة !
_ سعود شخص عادي جداً . ما كان يميّزه لسنواتٍ أنه صديقي !
_ عزيز الغائب من عام , الوغد الآخر الذي أخفى الشمس في قبره حين رحل !
_ حسابي الجديد في الفيس بوك . و الولد المُدعى “عبدالرحمن الفيصل” الملقب بـ “Nothing” ينادونه أصحابه حمني ومن لا يعرفهم لا ينادونه أبداً .

شخصك يظهر هنا بمذاق ألذ مما كان عليه بالملاذ .
صدقاً يا عبدالرحمن .
دُم طيبا ً .
لآ أحآول الرد إلا عندمآ أرى نقطه في نهآيه السطر .
آمله بأن تنتهي .
و الله لآ أنسى ،..
- صوت الكيبورد في الدقيقه 55 من الساعه الـ4
بعثت بطقطقتي عليه اليك ،
- وقلمك الفآحش الـ ..!
..: تعني التتمه ، فنقطه وآحده توقف ، والأخرى تتم ، رغم التشآبه، تنآقض ..
أتُلآحظ سرآب عزيز هنـآ ؟!
*أُحبه روحـآ أكثر منك .
عبدالرحمن .
تتواطأ أنت ومدونتِك لـ سرقتِي من عملِي . أدري ..!
سجلنِي متابعة / معجبه بحرفك / قارءة ….
لأنه يبدو أنّي سأواصِل القراءة هنا (f)
دائماً كانت تخبرني اختي انني احب الاشياء السيئه فقط!!
ربما لذلك اعجبني ماكتبت هنا
روحك نقيه وقلمك طائش متمرد
ومابين الاثنين تضيع انت..!
يارب ألطف بـ عزيز وارحمه ..
عبدالرحمن
ارجوك , كن بخير دائماً
سأكون قريبه
هنا عالم أخر ياعبدالرحمن
عالم مختلف مليئ بالمشاعر
مليئ بكل شئ حتى اني لا اود الخروج من بين حروفك
فهي تجعلني انصت بصخب عارم
كن بخير
يبدو أنني أصبحت رهينت مدونتك!
ولكن ،، لابأس
فـ ذلك يناسبني
اعتبرني مجرد قارءئة نهمه لـ كتابات الشقيّة
..
ماذا اقول لك
و لقلمك المتمرد
…
اسرتني بين حروفك
وفي زوايا مدونتك
…
لا اترك صفحاتك
كلما فتحت محمولي
…
اضيع في عالمها
وبين سطورها
…
وافقد طريق العودة
…كلماتك…
تلامس شي ما بداخلي
تسحرني وتاسر تفكيري ايام عدة
…
استمر ايها القلم المبدع
كلنا في انتضارك
…دمت بخير…
تذكرني بأشياء يا دحمي ..
سعيدة بالقراءة لك
حكيك حلو لاتسكت ابداً
يا حمنّي
أناديكَ وأنا لا أعرفكَ أقصد لا أعرفُ عبدالرحمن الفيصل
لكنّ nothing مدّ لنا جسراً يطيبُ لنا السيْر عليه من أجلِ أن نغنّي لكَ أغنياتٍ جميلة / تماماً كما نفعلُ للأولادِ الطيّبُون .
حديثُكَ لا يُكلّ .. أكمل السّير (f)
يا الله شعور غريب كل ما زرت هالمدونة
كل ما ذكرت عزيز دخلت هنا
احساسك بالألم او الحزن ” مهما يكن ” جدا طاغي
لدرجة احسه كل ما جيت هنا !
شوية فرح ممكن ؟
والله مآ انسى..!
- جدتِي.. وَصوتها الشجِي عِندما كانت تُغنِي لأم كلثوم وفيرووز
- أمي وأبي .. الغريبانْ في القصِر الرمادِي / التيييه..!!
- صدِيقي.. عندما قال لِي أعشقْ سرابُك الإلكترونِي ياحنِينْ..
- أنااي.. المُضطربة / السقِيمة / المُتناقِضة
- أُنثاي.. الفارغة من كُل شئ إلا هُو..!!
يالله.. ( أُثقبْ ) ذاكِرتي .. يالله..!!