_19_
لو كانت الأشياء تحدث كما نريدها أن تحدث .. لو كنا نصادق القدر مثلاً
ثم نختار الحياة التي ستلائمنا كما نختار ألوان ملابسنا وقائمة أطعمتنا المفضلة
لو كنا نمتلك حلاً سريعاً لحزننا الثقيل وتبريرات مُقنعة لسقوطِ الأقنعة
ومُسكّن فعّال لما نعانيه آخر المساء :
فقدان الصوت الحبيب الذي يرافقنا ليلاً
اليد الحنونة الممتدة في العتمة , التي تربت فوق رؤوسنا لأن قلقنا شرس ووقح
الأحلام الهادئة والنهايات السعيدة : كـ (( التقينا فجأة ثم لم نفترق بعدها !! ))
الوحدة القاتلة والأحاديث الكثيرة مع النفس
السهر قرب أغنية متألمة … قرب هاتف لا يرن … قرب شاشة تلمع كقنديل لدمعتهِ ضوء خافت
لو كنا نجد مايسكّن كل هذا الأرق لنمنا بهدوء الآن
لتوقف البحث عن الآخر القديم الذي يسكنني
لعرفتِ بشكلٍ قاطع ومؤكد أنني مختلف تماماً عن كل من عرفتيهم قبلي
وأنني نبيل كفاية لأمنحكِ فرصة لومي ولا أهتم
دون أن أصرّ على إخباركِ بما يعنيه الحزن لرجُلٍ مثلي فقدَ صديقة في أحداثٍ مفاجئة ثم فقدَ بعدها نفسه !

فبراير 14, 2009 at 1:03 م
سعيده لعودتك ..
وسعيدة اكثر لقراأتك ..
كن بخير دائما
HaPpY DaY
فبراير 15, 2009 at 10:39 ص
لو كنا فقط لا نمتلك قلوباَ كقلوبنا
لأستطعنا أن ننام الآن ..
فبراير 15, 2009 at 2:27 م
منذ بدأت أقرؤكـ .. وأنا أحبس الدمعة
وأبتلع مرارتها .. بقوة !
بعد ما قرأت جديدك اليومـ ..
انهرت باكية .. كل دمعاتي السابقة ..
والمستحدثة !!
موجعٌ ألمكـ ..
وإحساسك .. عنيف ..
هزّ قلبي .. حتى شعرت بتكسر في أضلعي ..
أبكيتني .. وبكيته معك ..
لن أواسيك .. فلستُ أنا من أقوى على ذلك ..
ولستَ أنت .. من يريد ذلك ..
تلحفك الحزن .. حتى اندمجتما .. بتجانس ..
يا فتى ..
وإن هدّك القدر ..
فـ لتحاول أن تتقوى !
<< محاولة فاشلة مني .. أن أكون ايجابية معك !!!
صدقاً ..
دعواتي .. وأحر التحايا ..
كُن بـ خير (F)
فبراير 16, 2009 at 5:56 م
سعيدة جدا لعودتك وإن كان بيدي لأخذت جميع أحزانك ونثرتها في جوفي كي لا تشعر بذلك الكم من الحزن وإن كنت لا تعرفني فحزنك قد آلمني لأنني ذقته بعلقمه ولا أتمناه لمخلوق
فبراير 18, 2009 at 1:31 م
كلّ ما في الأمر : شكراً لعودتك ..
منذُ غبت و نحن * نسأل عنكَ بعضنا ، و اليوم فقط وصلني الخبر الجميلْ .
شُكراً حمني لأنكَ بقيت وفياً و لم تنسَ أننا لا زلنا نريدُ قراءتك !
* صديقات .
فبراير 18, 2009 at 1:49 م
:
يااااا هذا الولد .
(F)
فبراير 18, 2009 at 3:11 م
مصاحبة الأقدار تكون بأن ترضى بها..
تذكر دائما: ( لو اطلعنا على الغيب.. لاخترنا القدر )..
تحية,,
فبراير 21, 2009 at 9:52 م
ليتني استطيع …….. !!
فبراير 25, 2009 at 11:32 م
ليت الحياه كانت بسيطه لا تفكر كثيرا تقبل المعطيات وتعامل معها كما هي امامك
فبراير 27, 2009 at 7:35 م
هّذْاٍ القَدْرٍ فْماذّا عْسـانْآ أنْ نَفْعلٍ
إِغْمسَ رٌوُحَكْ فِيٍ إبْرِيقً صْبُرً يـافْتَىٍ !
مارس 4, 2009 at 12:53 ص
لو اننـا كنـا نملك آيدي ..تمسح ..على كل القلوب
الحزينه ..او حتى تغير القـدر ..
لو اننا فقط كنـا نملكهـا
:
مارس 4, 2009 at 11:39 ص
فعلاً أنت الولد الطائش ولكن نسيت أنت تكتب الوافي
دائما أمر من هنا بمصت وساظل ان شاءالله امر واعدك لن أحدث ضجة
مارس 10, 2009 at 6:33 ص
]دحمي ..
كيفك ؟
مارس 25, 2009 at 3:02 م
مايو 1, 2009 at 12:11 ص
لم لا أقف كالمرآة أمام هذه الكلمات ؟!, مرآة تعكس ما أمامها بالمعنى الحرفي للكلمة .. ثُمّ, لم لا أعكس ما أمامي إذا ما كان ذلك هو النتيجة المباشرة للتعرّض لمثل هذه النفثات الحارة تسري من أخاديد فيما بين روح وجسد ابن من أبناء آدم …
لو كانت الأشياء “لا تحدث” أو “تحدث” كما نريدها أن تحدث, لما بقي لنا أي خيار في أن ننتقي شيئاً, أتعلم لماذا؟ .. لأن الحياة باب يفتح أو يغلق, وله مفاصل يتكي عليها, هذه المفاصل هي انتقاءاتنا, لا يستدعي استيعابك الواسع أن أُلوّح لك بفكرة مفادها: أن ذاك الباب قد ينخلع من مكانه !!!
وهذه هي المأساة, أن لا يتبقى لنا (خيار/باب) ,,,
فالزم الدرب, وإعلم أنه من ينخلع يمت من البرد !!!
مايو 9, 2009 at 3:41 ص
يا الله مؤلم بوحك يا أخي
أسأل الله العظيم أن يجبر كسر قلبك
يونيو 12, 2009 at 12:23 ص
ديسمبر 29, 2009 at 5:12 م
(لو كنا نصادق القدر)!!
القدر المؤلم !
قد يكون صديقٌ صالح أحياناً
و………….
سـ أتـرك الباقي فراغاً
يكتبه
القدر ذاته!
فحتماً سيحدث تغيير.