_18_

فبراير 13, 2009



الذي عبر الرصيف وحيداً
في جيبهِ وجهه , في وجهه بقايا أصابع لامسته مرّة , في أصابعه رائحة قديمة
الذي إبتلع ألمه وأصبح صوته حشرجة مُتقنة اللحن
الذي اقتسم رغيفاً مع غريب لا يعرفه وناداه : ياصديقي
الذي لمَح وجه حبيبته في نومه وحين استيقظ أغمض عين العالم وأبصرها وحده !
الذي علّم الأشياء أن تحيا
الذي تورط في قضيةٍ مؤرقة ,, تورط مع نفسه ثم لم يعد يعرف كيف يخرج من المتاهة
الذي كان لطيفاً ماعاد كذلك الآن .

2 تعليقات إلى “_18_”

  1. Yasser قال

    سيعود صدقني ..

    الأشياء التي تكبر معنا , لا يمكن لحدث عابر أن يقتلها

    مهما كان جسيماً ..

  2. | صباحاتْ | مساءات مشرقةً |
    فاضلي :
    أتُوقُ إلى نَغْزتَ تفاصيلك .. بِصِدقْ في موطننا
    تَبدوُ أنيقَ المَخْبَأ .. شَفافَ الإلقاءْ | قد قرأتُ لك
    وأتمنى ولوجْ مٌعرفكَ بيننا

    بِ اِنتظار اِنسدال رأيك ..هٌنا

    لِبَاسْ الضَوَءْ

    صفوةِ تقديري ( زهرةِ آستر )

اترك رد