لم أكن أدرك ذلك !

فبراير 13, 2009


_ توخّى الحذر !


.


.

كانت الأخيرة الباقية في أعماق تفكيري
وتركت خلفي الولد صاحب الحكايات المرحة
صاحب الضحكات الصاخبة
الولد غير القادر على العودة من جديد !


3 تعليقات إلى “لم أكن أدرك ذلك !”

  1. وإن تأخّرت عودتهـ ..

    صدقني ..

    حتما ً .. سـ يعود ولو “نسبياً” !

    [ الكون في حاجتهـ ..

    صدقا ً ..

    فـ عجّلــــــــ !

  2. aljumanah قال

    صديقك.. ذهب لحيث تستقر روحه وتأنس.. فلا تذهب نفسك عليه حسرات.. بل اسعد لراحته وادعو الرحيم أن يجمعكما في مستقر رحمته..

    عاهد نفسك أن تبتسم في كل مرة تذكره فيها..
    ولتنو الابتسامة صدقة لروحه, لأنك ستبهج بها قلوبا ترقب ||شروقك|| مجددا..

    =)

  3. ع ـبق ..! قال

    قد تُخلق بعض الارواح من اجل ان تسكن جسدين ….
    فـ لا تحزن لـ جسد فارقك .. وبقيت روحه تنبض داخلك ..

    سـ تكونا رفيقان للأبد في جناته بإذنه (:

اترك رد