_ 16 _
نوفمبر 2, 2008
الولدُ المُلقى على حافةِ السرير لا أعرفه
يقولونَ أنه يشبهني
صوته يهرب من شقوقِ النافذة المشرّعة نحو الشارع الضيّق
ملابسه تفرّ من الخزانة , ملابسه ليست بحجمه
هذا النحيل المتكئ على ظله يكتب قصائد كثيرة
يجرح يده ويتناول الكثير من المهدئات ليتجاهل همجية الوخز ..
بطريقةٍ غبية يحاول التأكد من أنه لازال حيّاً !
الولد الذي ألقى بقميصه في وسطِ الشارع
وعانق سيّدة لا يعرفها وهو يصرخ : أريد أنْ أنجب منكِ طِفلاً الآن
خلع وجهه وأعطاه لفقيرٍ يعزف لـ ياني , تهيأ له ذلك حينما لمحه يتأمَل جيبه ,
الظل الذي كان يسند ظهر الولد الحزين اختفى فجأة .

أعواد الثقاب التي يشعلها لبيحث عن هاتفه
قد تحرق قميصه وربما قلبه ..
أحبه
الولد الملقى على حافة السرير..
ذكّرني كثيراً ببدايات الهمسات في الظلام.!
إليه.. Whispers in the Dark
وبياض الأقحوان.!
لا تحاول ان تبحث عنه لا تملك سوى انتظار ظهوره عند اشراق كل صباح لا تحاول اللحاق به او امساكه لانك ستظل تجري خلف ظلك ولن تتمكن من امساكه
:
اختفى الظل وبقي هو يهيم في صحراء روحه وحيداً،
يبحث عن مطر يروي به الجفاف الذي تاه فيه زمناً طويلاً
وينتصف الفراغ ويدرك حينها أنه بلا أحد ،!
:
كن بخير ،!
مشهد غريب .. كلما أتيت هنا ..
فصمت عارم …يغمر قلبي .. يقف بذهول أمام حرفك ..
كانت هنا إنسانه متأثرهـ
مدينة الح ـب
مـُفرده سلسلهّ ..
صآدقه بعـيده عن آلتـ ع ـقيد ~
،
keep it up man *