_ 16 _

نوفمبر 2, 2008

الولدُ المُلقى على حافةِ السرير لا أعرفه
يقولونَ أنه يشبهني
صوته يهرب من شقوقِ النافذة المشرّعة نحو الشارع الضيّق
ملابسه تفرّ من الخزانة , ملابسه ليست بحجمه
هذا النحيل المتكئ على ظله يكتب قصائد كثيرة
يجرح يده ويتناول الكثير من المهدئات ليتجاهل همجية الوخز ..
بطريقةٍ غبية يحاول التأكد من أنه لازال حيّاً !
الولد الذي ألقى بقميصه في وسطِ الشارع
وعانق سيّدة لا يعرفها وهو يصرخ : أريد أنْ أنجب منكِ طِفلاً الآن
خلع وجهه وأعطاه لفقيرٍ يعزف لـ ياني , تهيأ له ذلك حينما لمحه يتأمَل جيبه ,
الظل الذي كان يسند ظهر الولد الحزين اختفى فجأة .

6 تعليقات إلى “_ 16 _”

  1. Yasser قال

    أعواد الثقاب التي يشعلها لبيحث عن هاتفه

    قد تحرق قميصه وربما قلبه ..

    أحبه

  2. الولد الملقى على حافة السرير..
    ذكّرني كثيراً ببدايات الهمسات في الظلام.!
    إليه.. Whispers in the Dark
    وبياض الأقحوان.!

  3. meme قال

    لا تحاول ان تبحث عنه لا تملك سوى انتظار ظهوره عند اشراق كل صباح لا تحاول اللحاق به او امساكه لانك ستظل تجري خلف ظلك ولن تتمكن من امساكه

  4. ملاذ قال

    :
    اختفى الظل وبقي هو يهيم في صحراء روحه وحيداً،
    يبحث عن مطر يروي به الجفاف الذي تاه فيه زمناً طويلاً
    وينتصف الفراغ ويدرك حينها أنه بلا أحد ،!

    :

    كن بخير ،!

  5. مشهد غريب .. كلما أتيت هنا ..

    فصمت عارم …يغمر قلبي .. يقف بذهول أمام حرفك ..

    كانت هنا إنسانه متأثرهـ

    مدينة الح ـب

  6. مـُفرده سلسلهّ ..
    صآدقه بعـيده عن آلتـ ع ـقيد ~

    ،

    keep it up man *

اترك رد