كم يبدو هذا العيد ساذجاً
سبتمبر 30, 2008
أكذب طبعاً
لاأريد أن أصدمكم بتنبؤاتي الصبيانية الشريرة
هذا العيد ليس ساذجاً أبداً
إنه جميل ورائع ومبهج ولونه أبيض ويرقص السامبا أيضاً
عيدكم مبارك
وأعتذر عن غيابي الفترة الماضية
شكراً لكل من راسلوني
شكراً للذين يبقون دوماً بالقرب
طيّب لو قلت أحبكم تصدقوني ؟
بصراحة أنا جاي متحمّس يعني ودي أكتب أشياء كثيرة
ومافيني اكتبها باللغة العربية الفصحى لأنها تضايق ناس شعبيين مثل سعود
يعني في الحقيقة والواقع بس عزوز اللي يحب الكلام المنمق
وهذا سر لازم كل واحد يحتفظ فيه لنفسه ( مدري وشو بس إنه سر )
أقصد الطريقة فيما معناه
إنك تحاول تجمع أخوياك بفئات ثقافية غير
من المثقف إلى الداشر
زمان كان يوم العيد بالنسبة لنا تحرر
مع إنه 3 أرباع الربع مايصومون
بس أنا أصوم الحمد لله ماتشوفوني نحيّف
لما كان يجي العيد كان تطلع العضلات عند ربعنا
ويجي الصبح قبل صلاة العيد متحمّس وين يااخوي
رايح أصلي
ويصر يقابل كل شيّاب الحارة عشان بس سؤال: وين رايح ؟
رايح أصلي صلاة العيد
ونهايتها ينعفطون ببيت الفاهي دحيّم (ماهو أنا) وهات ياتتتتننن
وياتدخين عاد قديماً المالبورو الأحمر يعادل 3 صواريخ الآن ..
إلا صدق
تدرون عن مين اتكلم فوق ؟
أحسن والله
العيد هالأيام مو زي أيام زمان
يعني أقصى حدك وبأمانة ياتروح استراحة
ياتودي الأهل منتزة ولا من هالخرابيط
يا تسنتر على النت لين عيونك تصير فناجين قهوة
يا تديّت مع صديقتك .. فيما يعني لو كنت مصادق
وهذا مستبعد مع خششكم الشينة اللهم لا تؤاخذنا بس
ياشباب
وش بتسوون في العيد ؟
_15_
سبتمبر 17, 2008
أنا متعبٌ جداً
لا أحدَّ يتفقّد رأسي لو أصابني صداع قوي
وأنا أمشي في وسطِ الشارع
أقودُ سيارتي بسرعةٍ وأراجع ورقة طلبات أمي
كيلو طماطم _ مسحوق غسيل_مياة معدنية
لم تتذكرَّني ضمنَ ماتريد
لم تتذكَّر كذلك أنني من اسبوعٍ مضى
قلت لها : ” هنا يوجعني”
لم تسألني أين ولم أتألم بعدها !
صديقتي توقفت عن الإتصال بي منذ خمسة أشهر
لأنني ولد غير مبالي ؛ ولأنها أحبَت فيصل
صديقي الآخر الذي يُحضّر الماجستير في استراليا
والذي وعدها أن يتزوجها حينما يتخلّص من زوجتهِ القديمة !
أنا و والدي .. نتقابل عند الباب
باب المنزل
باب المسجد
أيُّ باب نتقابل قُربه
نُسلَّم على بعضنا ونمضي !
وأنا بأمانة مُتعبٌ جداً
لا أحدَّ يتفقّدني أيضاً لو مشيتُ بلاَ رأس
أتركهُ فوقَ رف المكتب برفقةِ صداع حميم
وأمشي معطووووووووووووب
معطوووووووب
معطوووووووووووووووووووب !
_14_
سبتمبر 10, 2008

اللقطة الأخيرة ليست جميلة ياصديق
دعني أبتسم ابتسامة كاملة
وأخبئ أرقي في جيبِ بنطالي الخلفي
قميصي المُخطط لا يليق بإبتسامتي
دعني أخلعه وأرتدي الأسود الباهت
أحدنا يحمل عناء الآخر _ أحدنا أيضاً يخفف عن الآخر بجاحة الحزن
أقصد أنا وقميصي الأسود !
كفا … دعني أحدثك عني ولا تسألني بعدها من أكون ؟
وإن سألتني سأعرف حينها كيف تتحوّل الأسئلة لعادة سيئة
مثل عادتي في قضم وسادتي مثلاً ..
أنا الولد المُهمل السعيد والحزين والطائش والعاقل في آنٍ واحد
يخونني أصحابي كثيراً ولا أكترث
أقاربي يطلقون عليّ أحكاماً سيئة
الذين يقابلونني أول مرة يعتقدونني شاذاً
نُكتة جميلة أتذكرّها وأضحك في المواقفِ الصعبة : )
لم أخض تجارب كثيرة لكن المغامرات التي مررت بها
كانت كافية لتكوّنني بشكل آخر _ شكل مختلف ولو كان غريباً
أعدائي يتكاثرون _ أحبائي في تضاءل دائم
أكتفي بأحبائي فالقلة تكون عظيمة حينما نكتشف أنها صادقة
أنا الولد الطيّب
الذي زرع القمح في قلبه لشتاءٍ تموت فيه العصافير جائعة .
_ 13 _
سبتمبر 6, 2008
أحب تي شيرتها الأبيض المرسوم فيه فنجان قهوة أسفله حرفي بالمقلوب
أحب بلاهة صديقي سعود
أحب أمي وهي تهمس “بسم الله عليك دحومي”
أحب طريق الملك عبدالله
أحب المقعد السادس عشر داخل قاعة الجامعة
أحب صوت أبي وهو يخطب في صلاة الجُمعة
أحب اللافتات المؤدية لطريقٍ مُنحدر
أحب زلاّتي الوخيمة
أحب شتائم عزيز
وأننا نشترك في نقطة واحدة أخجل أقولها لكنها طائشة جداً !
أحب وقوفي عند الإشارة 5 دقائق على الأقل
لأتذكّر أنني أيضاً أحب وجه جدي ورائحة جدتي
وقمصاني العتيقة وسلالم بيتنا المتهاوية وأفلامي الإباحية القديمة واستمنائي الأول
والسبع السنوات القيَّمة في حياتي .
رمضان يارمضان
سبتمبر 2, 2008
يارب
أنا لم أكن سيئاً أبداً
لم أكن أنساك وأسلو عنك
لم أكن أفوّت صلاتي
كنت أصوم كثيراً رغم انكاري لذلك أمام الرفاق !
ليسوا سيئين هم أيضاً
إنهم تائهون ياالله
حزينون أيضاً
جاء رمضانك الآن وأنا سأتخلّص من عاداتي القبيحة
سأقلع عن التدخين
سأتوقف عن ارتداء اللون السماوي لأن أمي لاتحبه
سأصلي فروضي كاملة في مسجدنا المجاور
سأحاول جعل ( سعود ) يُدرك معنى الحياة الحقيقي
أن يسند أحدنا الآخر فيما لو سقطنا فجأة
لوالدي
لوالدتي
لأختي التي أحبها
لأخي الـ مدري كيف صار أخوي !
لإخواني جميعهم بشكل عشوائي
لصديقي سعود
لرفاق حي العليا محمد الداج , فهد صاروخ , فيصل دمجة ,
متعب الفاصل , أحمدوه منوو فيه , دحيّم الفاغر < ماهو أنا والله
لفاتن صديقة الطفولة
لـ إلين أنثى صادفتها في الغُربة
لجدي وجدتي
لأعمامي وأخوالي وعماتي وخالاتي
لمدرسين الجامعة الحمقى قبل ( السنعين)
للدكتور عادل الذي يكتب لي تقارير غيابي المزيّفة
للحلقة الأخيرة من مسلسل friends
لخمس من معزوفات ياني
لـ كل الـ الأون لاين الآن في ماسنجري
لأيام الدجة والجنون والخراب والطيش الأولي
كل عام وإنتم بألف ألف خيـر
ورمضـــانكم مبارك




