فبـركــة

غشت 19, 2008

تحمل الريح وجهها نحو التلال البعيدة ..
تنبت على النافذةِ ياسمينة حزينة ..
يهطل المطر فجأة ..
تتحوّل ذاكرتي إلى حقلٍ أبيض ..!

هَش ..

غشت 19, 2008

هنااااااااااااك
مقعد تحركه الريح
وظل جسد يحاول أن يتماسك
يقف
يسقط
يقف
يسقط
يقف

يضييييييييييييييع …… !!

_3_

غشت 19, 2008

سَاخِطٌ أنا

على والدي الذي سرق الطريق من تحتِ أقدامي
وخبأه تحت وسادته ..

على أمي التي لملمتْ قمصاني القديمة
وأهدتها لأخي الصغير يوم ميلاده ..

على أختي التي قابلت صديقي
في باحةِ بيتنا الخلفية ..

على حبيبتي التي شرّعت جنتها للعابرين
قبل أن أُباشرها بماءِ غوايتي

على الوطن الذي لا يعرفني إلا من تأشيرةِ دخولي لصدره المُلغّم !

على الغربة التي بصقت في وجهي دمع متضجّر !


سَاخِطٌ أنا

عليَّ
وعليك
وعلى العالم الذي يُراقب ضياعنا بصمت مذهل .

_2_

غشت 19, 2008

1

إنه ولدٌ صغير
سينساكِ قريباً
كما نسي الخمس السنوات الأولى من عمره !

2

إنه أيضاً
شاخ في الخامسةِ والعشرين من وجعه ,
تناثر اسمه في صُحفٍ كثيرة
وحين توَّجع فجأة
لم يجد من ينعيه أو يذكره على الأقل !

3

هو ذاته الذي
حاصر وجهكِ في التاسعةِ والنصف تماماً
حينما سرَّبَ لكِ صوته من شاشةٍ كبيرة
وآمن مثلكِ أن المسافة بين الشيئين اختصار لقٌبلة ,
لدهشةٍ غير متوقعة !

4

ببساطة هذا ولدكِ العابث ,
الولد الـ Negative الذي دسَّ بصدركِ أغنية حزينة
وزرع بين شقوق أصابعك ذكريات جيدة للأيامِ السوداء ,
صنعَ من خطواتك “باليرينا” جميلة ورسم في جدران غرفتكِ وجوه الغرباء حاكَ من شَعركِ شالاً لأيامِ البرد القاسية وسرَّب لكِ قصائده من شقّ الباب .

5

لستُ سواكِ
الوحيدة التي تُحبط المساء
إن حاول بقسوته أن يقتل أحلامي !

لستِ سواي
أنا الوحيد الذي أُحرَّض أحلامكِ
ِلتخِلقَ لها أجنحة وتطير في الزحام .. !

_1_

غشت 19, 2008

حزينٌ و وغدٌ و مُتضجَِّــر ..,|| هذا أنا !
ولو استطعتُ _إذا ماكنت ميتاً_ أن أكتبني لفعلتُها
لكنّي كتُفاحةٍ , أفقدُ نكهتي بِمجرّد تجريدي من ذاتي

جاري الذي لا أعرفه
استوقفني اليوم صباحاً , كانَ يشفق على حالي بطريقةٍ غير مباشرة
كان يصف لي طريقة سهلة للحلاقة دون أن يسألني : لِمَ تُطيل ذقنك بهذه الطريقة الهمجية؟!!
كانَ أيضاً يصف لي الجو في الخارج وهو يهمس : لِمَ اعلى جسدك عارياً ؟!
توقفتُ بين السلالم وأنا انفث دخان (المالبورو) الرخيص :
الموت في يدي عصفور صغير أشرَّع له شباكي ليطير ولا يطير !

في نهَــارٍِ مضى , نزلتُ إلى الشارع وأنا أرتدي الجينز بساقٍ مطوية وأخرى مُنسدلة
قميصي بلا أزرار , وجهي بلا ملامح .. كل ماحولي مُعتم و كئيب
واجهات المحلات أرواح حزينة سجينة
السيارات كائنات خُلقتْ بلا أقدام لكنها تركض سريعاً !
كنتُ وحدي أسيرُ في شارعٍ طويييييييل برفقتي السابعة صباحاً وفنجان قهوة !

تفوح من غرفتي رائحة البنج والمشارط الحنونة وزجاجات (البيرا)
تفوح من جسدي رائحة (فرزاتشي) العطر الذي كان كنبؤة
تفوح من أوراقي رائحة (ريح عاتية) خذلتها كل النوافذ !
أحتاج الآن لمَرْأةٍ لا أعرفها , امرأة أضع رأسي على فخذيها ولا تسألني مابك ؟!
امراة تُعيد لي شَعري إلى الوراء وتربطه بمنديلها الوردي ولا يعنيها
الأيادي الكثيرة التي غاصتْ فيه من قبل !
امرأة ألهثُ على صدرها كأني ركضت 100 طابق لأصلها ..
أحتاج امرأة تُعلمني الرقص والغناء وعزف الجيتار وقضاء وقت حميم معه

Tue.1

غشت 19, 2008

http://www.cypress.ne.jp/kouchi/image/Dylan-coffee.jpg

الصباح دخل من النافذة
الصباح الحزين خرج من النافذة أيضاً !

Fri. no.1

غشت 15, 2008

اضغط لتكبيـر الصورة

الصباحات هي الصباحات
الصباحات المتروكة عند عتبة الباب

منسيّة , منسيَّة !

الآن تحديداً

أود كتابة أشياء كثيرة

هذه مدونتي الثانية بعد مدونة جيران

هي مُجرَّد بروفا لشيءٍ أكبر

سيكون لي أخيراً مقهى يتسّع لي

أعني , قد يتسّع قدر الإمكان