على متن رحلة ما !
أنا الآن مُبعثر وأجلس في الصف الثاني
أمامي إمرأة جميلة و خلفي رجُل يلمس بيديهِ فخذ آنسة شقراء
سمعته يهمس لصديقه : إنها عاهرة !!
ثم اقترب منها وطلب يدها للزواج !
جانبي من ناحية اليمين رجُل عجوز يقرأ الجريدة بِالمقلوب
ومن ناحية اليسار نافذة تطل على مساحات واسعة من الرمل
أعتقد كان لونه أحمر !
في هذه الضوضاء المُصاحبة لأنين عجلات القطار
تنبهّتُ أنني الوحيد الذي حجزت مقعدين ولم يكن سواي
عندما غادرت القطار
قال لي أحدهم :
الفاتنة التي كانت جانبك تشبهك تماماً لولا زُرقة عينيها و اسمرار وجهك
لقد نادتك لكنك لم تجب أعتقد أنك لم تسمعها .. ؟
_ نو سير / أعتقد أنني سمعت لكني لم أكترث
أجبته ومضيت أتمتم لست المعتوه الوحيد في هذا القطار !








