أنا أخضــر

يوليو 9, 2009

g

ترسم الحياة في ورقتي شجرة


أقف بجانبها … أصبح ولداً أخضر


أنا مثمرٌ وحولي أغصان ترقص


( لقد طاب حاله ) :


المارون يتهامسون لبعضهم .


لكنكم لم تلمسوا قلبه … أحدهم يقولها وينتهي المشهد .

_19_

فبراير 13, 2009



لو كانت الأشياء تحدث كما نريدها أن تحدث .. لو كنا نصادق القدر مثلاً
ثم نختار الحياة التي ستلائمنا كما نختار ألوان ملابسنا وقائمة أطعمتنا المفضلة
لو كنا نمتلك حلاً سريعاً لحزننا الثقيل وتبريرات مُقنعة لسقوطِ الأقنعة
ومُسكّن فعّال لما نعانيه آخر المساء :
فقدان الصوت الحبيب الذي يرافقنا ليلاً
اليد الحنونة الممتدة في العتمة , التي تربت فوق رؤوسنا لأن قلقنا شرس ووقح
الأحلام الهادئة والنهايات السعيدة : كـ (( التقينا فجأة ثم لم نفترق بعدها !! ))
الوحدة القاتلة والأحاديث الكثيرة مع النفس
السهر قرب أغنية متألمة … قرب هاتف لا يرن … قرب شاشة تلمع كقنديل لدمعتهِ ضوء خافت
لو كنا نجد مايسكّن كل هذا الأرق لنمنا بهدوء الآن
لتوقف البحث عن الآخر القديم الذي يسكنني
لعرفتِ بشكلٍ قاطع ومؤكد أنني مختلف تماماً عن كل من عرفتيهم قبلي
وأنني نبيل كفاية لأمنحكِ فرصة لومي ولا أهتم
دون أن أصرّ على إخباركِ بما يعنيه الحزن لرجُلٍ مثلي فقدَ صديقة في أحداثٍ مفاجئة ثم فقدَ بعدها نفسه !

_18_

فبراير 13, 2009



الذي عبر الرصيف وحيداً
في جيبهِ وجهه , في وجهه بقايا أصابع لامسته مرّة , في أصابعه رائحة قديمة
الذي إبتلع ألمه وأصبح صوته حشرجة مُتقنة اللحن
الذي اقتسم رغيفاً مع غريب لا يعرفه وناداه : ياصديقي
الذي لمَح وجه حبيبته في نومه وحين استيقظ أغمض عين العالم وأبصرها وحده !
الذي علّم الأشياء أن تحيا
الذي تورط في قضيةٍ مؤرقة ,, تورط مع نفسه ثم لم يعد يعرف كيف يخرج من المتاهة
الذي كان لطيفاً ماعاد كذلك الآن .

لم أكن أدرك ذلك !

فبراير 13, 2009


_ توخّى الحذر !


.


.

كانت الأخيرة الباقية في أعماق تفكيري
وتركت خلفي الولد صاحب الحكايات المرحة
صاحب الضحكات الصاخبة
الولد غير القادر على العودة من جديد !


فاصلة

فبراير 13, 2009


هذا حزني
طيّريه

.

.

.

.

.

.

.

…………………… وطيّريني .

ف ق د

نوفمبر 8, 2008

http://www.hassansharif.com/driver/project/PD-02-82.gif


أنا حزين
تخيَّلي
من ذاك المسا

للحييييييييييييييييييين !

* من يوم غاب وخافقي مات بضلوعي !

_17_

نوفمبر 8, 2008

http://www.urbanhonking.com/regarding/archives/lonely-man.jpg

أنا خُلقتُ من التعب
من وجه أبي المُكلل بِاسمرارِ الصيف و كف أمي الغارقة برائحةِ الطين و مصافحة الجَدات
خلفي ظِل يُلاحقني
خلفي رجُل يصيح : أنا الذي من المفترض أن آتي بعدك
خلفي ولد يدور في حلقاتٍ ملونة ويغني : أنا البطل الذي حلّق مع النجمات
خلفي صديق ينبش رأسي كتربةٍ طينية تلتهم التفاصيل الكثيرة
كلما ذكرته انتحب قلبي , تثاقلت يدي , وصار الكلام أشدّ مرارة
وأنتِ .. خُلقتِ من الأغنيات الضالة
من شَعركِ الذي تحفظه الوسائد الثقيلة بكوابيس مساءاتك
أغدقيني الآن من زُلالٍ يتساقط من عينيك
لنحزن معاً ونبكي فوق الأرصفة
نعانق أطياف العابرين الذين لا يسألوا : مابنا ؟
ولا يعنيهم أن نكوّر دمعنا كرغيفٍ ساخن ونأكله سِراً داخل الطُرقات الضيّقة ..

أريدُ فجوراً معكِ
أريدُ أن أنجب منكِ طفلاً واحداً يشبه صديقي
أريدُ أن أكتب قصائدي فوق راحة يدك
أريدُ أن تشديني من ربطةِ عنقي في محطاتِ القطار
وفوق المقاعد الفارغة تسرقين مني قُبلة !
وحين تهمسين That’s Enough
أصرخ : not yet

أنا حزينٌ هذه الليلة ووحيد
أكتب في أوراقي اسماء البلدان التي سنزورها معاً
أرسم وجوه صغاري
أدوّن ما قُلته يوماً وبسبب لا مبالاتي نسيته !
وأتمنى .. أن أنسى ولا أنسى
أن أتعلّم من جديد كيف أشد وثاق ربطة حذائي
كيف أقول أنني بخير في وقت يباغتني سؤال ( شلونك )
أن أتحدث عمّا يوجعني بطريقةٍ هادئة دون البكاء فجأة أو افتعال الضحك الصاخب
أتمنى أن أكتب أشياء جديدة
لا تتعلّق بي , ولا بك , ولا بحياتي الفاشلة
أكتب عن أشياء لا أعرفها
وحين يسألوني لِمَ كتبتَ هكذا يوماً أُجيب :
لَمْ أفعلها , إسألوا من كانوا خلفي
ظلي والرجُل والولد البطل , هؤلاء هم الذين فعلوها ولستُ أنا .

شَهَرْ

نوفمبر 2, 2008

الوفاء : أن أزرع قرب نافذتك اصيص فخاري وحين يموت الورد
ينبت وجهي من عُمق التُربة وينادي : ياصديق اشتقت !

_ 16 _

نوفمبر 2, 2008

الولدُ المُلقى على حافةِ السرير لا أعرفه
يقولونَ أنه يشبهني
صوته يهرب من شقوقِ النافذة المشرّعة نحو الشارع الضيّق
ملابسه تفرّ من الخزانة , ملابسه ليست بحجمه
هذا النحيل المتكئ على ظله يكتب قصائد كثيرة
يجرح يده ويتناول الكثير من المهدئات ليتجاهل همجية الوخز ..
بطريقةٍ غبية يحاول التأكد من أنه لازال حيّاً !
الولد الذي ألقى بقميصه في وسطِ الشارع
وعانق سيّدة لا يعرفها وهو يصرخ : أريد أنْ أنجب منكِ طِفلاً الآن
خلع وجهه وأعطاه لفقيرٍ يعزف لـ ياني , تهيأ له ذلك حينما لمحه يتأمَل جيبه ,
الظل الذي كان يسند ظهر الولد الحزين اختفى فجأة .

باك ستيج

أكتوبر 18, 2008

طاهر … الصديق الجديد والذي يُشبه عزيز كثيراً ..

أخبرني أنه بالأمس كان عليّ أن أكتب تدوينة بمناسبةِ يوم الفقر العالمي

اليوم مُناسب جداً لأخبركم أنني تناولت من يومين أجمل الوجبات

خلال الإسبوع المنصرم اكتفيت بالمأكولات السريعة

كانت في متناول اليد

كل ماأشتهيه أجده

على أرفف السوبر ماركت

في غرفتي

مايقدمه الأصدقاء كمواساة

حتى أني كلما حزنت ازددت شراهه

أنا آكل جيداً ولا يعنيني الذين لا يأكلون

سأكذب لو قلت أنني تعذبت كثيراً لرؤية النشرة الإخبارية البارحة

حقيقة شاهدتها ونمت عميقاً

لا توجد لدي شعارات أسوّقها مع أنني انسان ( بيرفكت ) ومشاعري البشرية عالية

يوم الفقر العالمي .. اتمنى يكون العالم بخير وكفى ..

أنا جائع الآن لشيء لن تفهموه أبداً

الجوع الروحي الذي يجعلك لا تشبع

الجوع لشيء مفقووود .

وكل عام وأنتم بألف خير